لماذا اخترنا اسم ذكر؟
لأن أفضل ما تُشغلين به يديكِ وقلبكِ في آنٍ واحد هو أن تَذكُري الله.
سؤال بدأت منه الفكرة
كنّا نرى اللوحات الإسلامية في كل بيت — معلّقة، جميلة، هادئة. لكن من رسمها؟ مصنع ما، بيد غريبة، بلا روح.
فسألنا: ماذا لو رسمتِها أنتِ؟
ماذا لو كانت كل ضربة فرشاة ذكراً لله تكسبين عليه الحسنات؟
ماذا لو كانت اللوحة التي تعلّقينها تحمل روحكِ وأثر يدكِ؟
لماذا «ذكر»؟
الذكر في الإسلام ليس مجرد كلمة تُقالها — بل هو حضور القلب مع الله في كل لحظة. ذكر باللسان، وذكر بالعمل، وذكر بالقلب.
حين ترسمين «سبحان الله» أو «آية الكرسي» أو «بسم الله» بيدكِ ولونكِ وصبركِ — فهذا ذكر حقيقي، ذكر تجمعين فيه بين إبداع اليد وخشوع القلب.
مهمّتنا
نريد أن تكون في كل بيت مسلم لوحة رسمتها يد أهله، تحمل ذكراً لله، تُذكِّر كل من يراها، وتكسب أصحابها الحسنات كلما مرّ أمامها ضيف أو طفل أو زائر.
- ٣٠ تصميماً من القرآن والسنة والأدعية المأثورة
- قماش مؤطر مسبقاً — جاهز للتعليق فور الانتهاء
- ألوان أكريليك آمنة وعالية الجودة، بلا رائحة
- للمبتدئة والمحترفة — الأرقام تهديكِ كل خطوة
من يصنع طقمكِ؟
شركاؤنا أسر مسلمة في تركستان الشرقية — موطن الإيغور في الصين — يعملون من بيوتهم، يطبعون لوحاتكِ، يُعبِّئون ألوانكِ، ويُغلِّفون كل طقم بيد أمينة.
شراؤكِ ليس فقط ذكراً لله، بل هو أيضاً إعانة لمسلم مظلوم يكسب رزقه الحلال في بلد يُضيِّق عليه. أجران في عملية واحدة — هذا هو ذكر.
كل لوحة طقم = ذكر + إبداع + أجر.
ارسمي بيدكِ، وتذكّري بقلبكِ.